×
السبت 13 يونيو 2026

بتمويل من صندوق الرفد رائدتا الأعمال منيرة ومريم تحققان طموحهما بتأسيس مدرسة ثنائية اللغة ودمج لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

3/2/2019

A

مسقط -

استطاعت كل من رائدة الأعمال مريم بنت صالح بن سليمان السيابية وشريكتها منيرة بنت موسى بن عبد الرحيم الفيري من تأسيس مشروع تربوي وهو إنشاء مدرسة خاصة ثنائية اللغة وتعليم أساسي ودمج تربية خاصة لأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لمختلف الحالات والأعمار، واستطاع المشروع الذي يدخل عامه الخامس من تحقيق النجاح وذلك بفضل الإدارة الجيدة.

وحول المشروع وبدايته تقول منيرة الفيري : جاءت فكرة المشروع من خلال مشاركتي مع صديقتي مريم بنت صالح السيابي حيث أنها صاحبة خبرة عريقة في هذا المجال بحكم أنها عملت معلمة لغة عربية في دولة الكويت وتدرجت حتى أصبحت مديرة لأحد المراكز المسائية للمرحلة المتوسطة وبعد عودتها لأرض الوطن قررنا إنشاء أول مدرسة تخدم المجتمع بكل فئاته (ثنائية اللغة - أساسي وحالات خاصة) وكانت الجهة الداعمة لمشروعنا هي جهة حكومية يمثلها صندوق الرفد الذي يقوم بتمويل المشاريع الشبابية.

وتواصل قائلة : لم يتوانى صندوق الرفد في تقديم الدعم والتشجيع حيث حصلنا على التمويل المادي والدعم الفني ومع وجود التمويل المناسب أنشأنا المدرسة والحمد لله حققت السمعة المناسبة من قبل الأهالي، وصندوق الرفد لا يقتصر دعمه التمويل فقط بل يساهم في التوجيه والمتابعة وأيضا الدعم الدائم لنا في المشاركات وفي الدورات الداخلية وورش العمل الدائمة التي ينظمها الصندوق للمستفيدين من التمويل، كما يقف الصندوق معنا في مواجهة كل التحديات والصعاب التي كانت تواجهنا من بداية مشوارنا.

تمويل المشاريع الشبابية.

وحول أهمية المشروع تقول مريم السيابية: إن مشروعنا عبارة عن خدمة مجتمعية تخدم جميع فئات المجتمع من خلال رفع مستوى الطلاب أكاديميا، وتوفير فرص عمل وتوظيف الشباب العماني الباحثين عن عمل وخاصة من لديهم الطموح والرغبة الأكيدة للعمل، وتعديل سلوكيات ومعالجة الحالات الخاصة.

وقالت مريم رغم النجاح للمشروع إلا أن هناك العديد من التحديات التي واجهتنا وأبرزها القوانين التي تؤدي إلى إعاقة العمل ويتحمل صاحب العمل فوق طاقته، إضافة إلى العشوائية في منح التراخيص لفتح المدارس وقربها من بعض مما يجعل هذه التحديات تحبط صاحب العمل كما أن من التحديات أيضا زيادة رسوم المأذونيات والتراخيص وتفعيل الزيادة في فرض الضرائب على الخدمات التي تقدمها المدرسة. وأخيرا الصعوبة في تحصيل الرسوم الدراسية من بعض أولياء الأمور وليس الكل.

وتواصل مريم : إن هذه التحديات لم تؤثر على طموحاتنا ورغبتنا الأكيدة في تقديم خدمة متميزة لأبناء عمان تختلف نوعا ما عن بقية المدارس، بالإضافة إلى فتح مجال التوظيف للخريجين والإستفادة من طاقتهم الإنتاجية، ولتحقيق معدل أكبر من التعمين بعد التوسع في الفصول الدراسية وزيادة أعداد الطلبة.

وردا على سؤال حول العوامل التي ساعدت في نجاح المشروع تضيف مريم قائلة : هناك العديد من العوامل منها : الصبر على الصعاب التي واجهتنا والتغلب عليها. وثقة أولياء الأمور في المخرج التعليمي ورضاهم عنه. بالإضافة إلى الدعم المستمر والمساعدة من قبل صندوق الرفد سواء ماديا أو من خلال تسهيل كل الأمور التي تواجهنا بالتوصيات والتوعية والدعم المساند لنا. وأخيرا التشجيع المستمر من قبل مشرفو وزارة التربية والتعليم لنا من خلال الزيارة الاستطلاعية التي يقومون بها أول العام ودعمنا بهذه النتيجة المرضية لدى المسؤولين في الوزارة بدورهم مشكورين يدعموننا بكل التسهيلات التي نحتاجها شاكرين لهم حسن تعاونهم.

ونسأل منيرة الفيري الشريكة في المشروع عن نصيحة توجهها لكل من يرغب في عمل مشروع خاص به؟ تقول : عليه أن يفكر في تأسيس مشروع يناسب طموحاته وقناعته وأن يثابر على تحقيقه والصبر عليه ومواجهة كل الصعوبات وعدم الاستسلام من أول عقبة تواجهه، وعليه أن يكون إيجابيا في مواجهة كل الصعاب.

وتختم حديثها عن رؤيتهما المستقبلية للمشروع قائلة : طموحنا أن تصبح مدرستنا مدرسة متميزة أكاديميا ويشار إليها بالبنان وفي مصاف المدارس الأولى في عمان ولها أفرع في كافة أنحاء السلطنة وأن نرتقي بطلابنا لمستويات عالية من التعليم كباقي الدول وخاصة في الحالات الخاصة.

مواضيع أخري
الأكثر مشاهدة